|
القاعدة النورانية
يعمل قسم
اللغة العربية
بمدرسة المدينة المنورة علي
تطبيق القاعدة النورانية في المدرسة
والقاعدة
النورانية هي بمثابة التجويد العملي للقرآن الكريم وهجاء
اللغة العربية، وقد انتشرت ـ بادئَ الأمر ـ في الهند
وباكستان وأفغانستان وبنجلاديش وسيريلانكا ونيبال وجنوب
إفريقيا وغيرها من البلاد الإسلامية، والبلادِ الأخرى ذاتِ
الوجود الإسلامي
القاعدة النورانية انتشارها في شبه القارة الهندية قبل 100 عامٍ لا تزال
معمولاً بها، وتكرر طبعاتها
وقد بدأ انتشارها في العالم العربي منذ عام 1419هـ ، وبفضل
الله سبحانه وتعالى طبع منها منذ عام 1419هـ إلى عام
1426هـ عشرُ طبعات
القاعدة النورانية تمثل التجويد العملي للقرآن الكريم لاحتوائها على أكثرَ من
95 من أحكام التجويد
القاعدة النورانية كلماتها كلها من القرآن الكريم
القاعدة النورانية دروسها موزعة بطريقة ذكية وعلمية
متسلسلة ومتدرجة، جمعها المؤلف ـ رحمه الله ـ بغاية الدقة
والعناية من أمثلة القرآن الكريم مما يحتاج إليه الطالب
المبتدئ فرتبها على النحو التالي
بدأ بالحروف المفردة ، ثم الحروف المركبة، ثم الحروف
المقطعة، ثم الحروف المتحركة ( بالفتح والكسر والضم ) ثم
التنوين ( الذي يرسمُ بفتحتين أو ضمتين أو كسرتين) ، ثم
تدريبات على الحركات والتنوين، ثم الألف الصغيرة والياء
الصغيرة والواو الصغيرة ( ويُقصد بها حروف المدِّ المحذوفة
في الرسم والملحقة في الضبط ) ثم حروف المدِّ واللين، ثم
السكون ثم تدريبات على السكون، ثم الشدَّة وتدريبات عليها،
ثم أتى بجميع أنواع المدود تقريباً، ثم في الدرس الأخير
أتى بما بقي من أحكام التجويد مثل أحكام النون الساكنة،
وأحكام الميم الساكنة وهكذا الخ.
القاعدة النورانية
من أنفع وأسهل وسائل تعليم
المبتدئين والناشئين قراءة وحفظ القرآن
بأقل جهد وأسرع وقت
وهي تعتبر من القواعد التي لقيت قبولا عظيما في أماكن
كثيرة من بقاع الأرض
لدى المهتمين بتعليم القرآن لأبناء المسلمين
إضافة لما سبق فإن من المقرر عند أهل
العلم أن العلم إنما يؤخذ من أهله
المعروفين، ولا يؤخذ من المجاهيل،
وعليه فالقاعدة النورانية مؤلفها عالم جليل معروف من أهل
القرآن ولا نزكيه على الله

Home
الصفحة الرئيسية
|